الحاج قاسم والمقاومة الأفغانية

Dec 15 2020
2 مشاهدات
0 الرأي
الحاج قاسم والمقاومة الأفغانية

تعود العلاقات الوثيقة بين جمهورية إيران الإسلامية وأفغانستان إلى عام 1979 عندما احتل السوفيت‌ أفغانستان ، كان هناك تعاون مكثف في ذلك الوقت وقدمت الجمهورية الإسلامية الكثير من المساعدة للقوات الجهادية والشعبية في أفغانستان وفي معاقل مختلفة في شمال وجنوب ووسط أفغانستان ، وقف كل من الشيعة والسنة إلى جانب الأفغان .
خلال الحرب الأهلية في الاتحاد السوفيتي ، تم تشكيل مجموعات إرهابية مثل طالبان والقاعدة . في ذلك الوقت ، وقفت جمهورية إيران الإسلامية إلى جانب شعب أفغانستان لضمان أمن هذا البلد .کان الشهيد سليماني من أكثر الشخصيات الإيرانية تأثيرا في مجال الازدهار والتقدم والسلام‌ و البناء في أفغانستان .

كان تعيين سردار سليماني في عام 1997 قائداً لفيلق القدس متزامناً تقريباً مع ما حدث في أفغانستان عام 1999 عندما انتشرت أنباء عن هجوم طالبان وأن أفغانستان ستسقط قريباً‌‌ . وصل الشهيد سليماني إلى أفغانستان في أول فرصة عندما كان أحمد شاه مسعود قد انسحب إلى وادي بنجشير  وأرادت طالبان إعلان انتصارها الكامل بدخول الوادي ، لكن بتكتيك الشهيد سليماني وصلت أسلحة ومعدات مدفعية إلى هذه  المنطقة ، وقصفت المدفعية عناصر طالبان مما ادى الى فرارهم ولم تسقط افغانستان .

المجاهدون العظام مثل أحمد شاه مسعود أو غيره من القادة الجهاديين للمقاومة الأفغانية ، في الظروف الصعبة ، كانت القوات الإيرانية هي الملاذ الوحيد لهم . كان للشهيد سليماني معرفة عميقة بأفغانستان وقواتها الجهادية وعرف قدراتهم ، فلكي يساعد الأفغان في التعامل مع الجماعات الإرهابية داخل البلاد ، لجأ إلى المجاهدين بسنوات من الحرب والجهاد ، وجمعهم من داخل وخارج أفغانستان ونظمهم معًا لتحفيزهم وتوضيح وضع بلادهم وطالبهم بالصمود و وعدهم بالدعم ، لذلك شكلت القوات الجهادية تنظيمًا قويًا في أفغانستان . لقد كانوا مؤثرين للغاية في مواجهة الجماعات الإرهابية المحلية  ويمكن القول إن وجود هؤلاء المجاهدين والقوات المسلحة إلى جانب أحمد شاه مسعود وقوى أخرى كانت تقاوم داخل أفغانستان عجل بانتصارهم . بعد الغزو الأمريكي لأفغانستان (بعد 11 سبتمبر) ، كانت القوات نفسها هي التي استولت على القواعد الإرهابية .

في الواقع ، نشاط وتعاون فيلق القدس في أفغانستان من الماضي إلى الحاضر مع قوات المقاومة الأفغانية لضمان أمن هذا البلد يمكن تقسيمه إلى ثلاثة أجزاء .
الجزء الأول كان الاستشارات ، أي أنهم داخل أفغانستان تعاونوا مع المقاومة الأفغانية في الخنادق وقدموا لهم المشورة العسكرية .
الجزء الثاني يشمل التعاون التربوي الذي تدربه الأفغان في كل من إيران وأفغانستان وكانوا يستعدون لمقاومة ومحاربة الإرهابيين داخل بلادهم .
الجزء الثالث هو التعاون اللوجستي ، أي أن فيلق القدس قدم الإمدادات للقوات الأفغانية داخل أفغانستان وزودهم بالمرافق والتجهيزات في افغانستان .

كلمات الرئيسية

برتبة الشهيد , الشهادة , جمهورية الإسلامية الإيرانية , سننتقم , الرد القاسي , الرد القاصم , الإنتقام الصعب , كلنا سليماني , الشهيد , سلاح المقاومة , تدخلات الأجنبية , أزمة شرق الأوسط , الشهيد حاج قاسم سليماني , شهداء المقاومة الإسلامية , قادتنا شهدائنا , قادة المقاومة , المقاومة الإسلامية مستمرة , نهج المقاومة , أبناء الخميني , جندي الولاية , شهيد القدس , الحرس الثوري , جندي روح الله , فيلق القدس , وحدة الأمة الإسلامية , قاسم سليماني , الحاج قاسم , أشتر المقاومة , أمريكا ستدفع الثمن , جنرال القلوب , جنرال سليماني , سينتقم لك العالم بأكمله , عامودي افقي , قادة النصر , بغداد 0120 , إغتيال فريق سليماني , إغتيال , الإرهاب , دين الإسلام , محاربة الإرهاب , أفغانستان , المقاومة , عشاق الشهادة , كرامتنا الشهادة , سيد المقاومة , جنود بلا حدود , العالم الإسلامي , إسلام , مكتب حاج قاسم , قائد فيلق القدس , دعم الإرهاب , الجهاد , أحمد شاه مسعود , طالبان , المقاومة الأفغانية , الشعب الأفغاني , مجاهدين الأفغان

موضوعات ذات صلة

ما هي الدول التي ستستفيد من تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة بعد استشهاد سليماني؟

أسهم أرامكو تنخفض بفعل اغتیال الجنرال سلیمانی

الجندی قاسم سليماني

سقوط ترامب بعد اغتيال اللواء الحاج قاسم سليماني

یزمجر الملايين بشعار الاستشهاد والسيادة

الاغتيال ، منطق الأنظمة الإرهابية في مواجهة الفشل

الشهيد سليماني والقوة الرادعة للجمهورية الإسلامية

اللواء قاسم سليماني ، المنافس الوحيد للإرهاب التكفيري الصهيوني في الشرق الأوسط

اللواء قاسم سليماني: رجل الله والشهيد الحي

دور الحاج قاسم في توفير مستوى عالي من الجاهزية للمقاومة اللبنانية

نصير القدس وشهيدها

عند ما جعل الجنرال الايراني الفلسطينيين مؤهلين في مواجهة العدو

الآراء

نظری برای این مطلب ثبت نشده است.
ارسال نظر برای این مطلب